كشفت وثائق المحكمة الفيدرالية في مانهاتن، وفقاً لتقارير إعلامية نشرتها صحيفة "نيويورك بوست"، عن تفاصيل إحباط مخطط تفجير انتحاري كان يستهدف كنيساً يهودياً بارزاً في مدينة نيويورك.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم المحتجز يحمل الجنسية العراقية، وله ارتباطات وثيقة وتنسيق مباشر مع كتائب حزب الله والحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت التقارير الأمنية أن المشتبه به يقف كذلك خلف تدبير عشرات الهجمات التي نفذتها عناصر مسلحة في الساحة الأوروبية، ومن أبرزها محاولة إحراق بنك في نيويورك واستهداف فندق في العاصمة الهولندية أمستردام.
ويواجه الموقوف، الذي سيمثل أمام القضاء الفيدرالي، تهماً جنائية ثقيلة تشمل التآمر لتقديم دعم مادي لمنظمات تصنفها واشنطن إرهابية، والتخطيط لتنفيذ تفجيرات وهجمات عدائية في منشآت ومواقع عامة.
وفي سياق متصل، اتخذت وزارة العدل الأمريكية خطوة قضائية حازمة بإعلانها السعي لتطبيق عقوبة الإعدام ضد المدعو إلياس رودريغيز، البالغ من العمر 31 عاماً والمنحدر من مدينة شيكاغو.
ويواجه رودريغيز اتهامات مباشرة بارتكاب جريمة قتل مزدوجة استهدفت اثنين من موظفي سفارة إسرائيل في واشنطن، وهما يارون ليشينسكي البالغ من العمر 30 عاماً، وسارة ميلغري البالغة من العمر 26 عاماً، وذلك في حادثة إطلاق نار وقعت في الحادي والعشرين من أيار/مايو لعام 2025.
ووفقاً للائحة الاتهام الرسمية، فإن الهجوم المسلح وقع خارج أسوار المتحف اليهودي القريب من مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن، أثناء مغادرة الموظفين لفعالية عامة.
وأفادت النيابة العامة بأن الجاني أطلق نحو عشرين رصاصة باتجاه الضحيتين بشكل مباشر ومخطط له، مصحوبة بهتافات سياسية، تاركاً وراءه رسائل تناهض السياسات الإسرائيلية.
ويواجه رودريغيز سلسلة من التهم الفيدرالية تشمل ارتكاب جرائم كراهية على خلفية قومية ودينية، واغتيال دبلوماسيين أجانب، وتنفيذ أعمال عدائية تندرج ضمن قضايا الإرهاب البارزة.