أكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم الثلاثاء، أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لإيران، مشيرًا إلى أن الهجمات الأمريكية ضد النظام الإيراني أدت إلى فرار عناصر من قوات الأمن ونقص في القوى البشرية، مما يثير إحباطًا بين القياديين.
وقال هيغسيث إن إيران أطلقت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية أقل عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة منذ بداية العمليات العسكرية، في مؤشر على تراجع نشاطها العسكري.
وأضاف أن الرئيس الأمريكي يسعى للتوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن في حال رفضها، ستستمر الولايات المتحدة في توجيه ضربات مكثفة. وعن احتمال الغزو البري، أوضح أن هذا الخيار "قد يحدث وقد لا يحدث"، مؤكدًا أن الرئيس لن يكرر أخطاء العراق وأفغانستان السابقة.
من جهته، أشار رئيس الأركان الأمريكي، الجنرال دان كاين، إلى أن الغارات الأمريكية تركز على السفن الإيرانية، وقدراتها على زرع الألغام البحرية، إضافة إلى استهداف المصانع والمستودعات والمنشآت النووية ومقرات المخابرات، في إطار محاولة تقليص القدرات العسكرية لإيران واستنزاف إمكاناتها الدفاعية.
وأشار مسؤولون أمنيون إسرائيليون أمام الحكومة الإسرائيلية خلال جلستها إلى أن عمليات سلاح الجو تركزت على القضاء على منظومات الصواريخ الإيرانية، رغم الصعوبات الناتجة عن الأحوال الجوية الغائمة، وقدروا أن عدد الصواريخ الباليستية المتبقية لدى النظام الإيراني يتراوح بين 300 و400 صاروخ فقط.