قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا تعتزم البقاء طويلاً في المواجهة مع إيران، متوقعاً انسحاب القوات الأميركية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، في وقت أشار فيه إلى أن هذه الخطوة قد تنعكس سريعاً على أسعار الوقود عالمياً.
وفي تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، اعتبر ترامب أن بلاده "لا تملك سبباً للبقاء لفترة أطول"، مضيفاً أن واشنطن "نجحت بالفعل في إحداث تغيير في النظام الإيراني"، على حد وصفه، وأن القيادة الحالية في طهران أصبحت "أقل راديكالية وأكثر عقلانية".
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد ترامب أن تأمين الممر البحري لا يقع ضمن مسؤولية الولايات المتحدة، داعياً الدول التي تعتمد على النفط المار عبره إلى التحرك لضمان مصالحها، مشيراً إلى أن دولاً أوروبية يمكن أن تلعب دوراً في هذا الإطار.
كما لفت إلى أن بلاده استهدفت "القدرات الهجومية" لإيران، وعلى رأسها البرنامج النووي، مؤكداً أن العمليات العسكرية لم تنته بعد.
وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست"، شدد ترامب على أن الحرب لن تستمر طويلاً، معتبراً أن مضيق هرمز "سيفتح تلقائياً" بعد انسحاب القوات الأميركية، وأن إيران لم تعد تملك القدرات التي كانت لديها سابقاً.
في السياق ذاته، دعا ترامب عبر منصته "تروث سوشال" الدول الأوروبية إلى التوجه نحو مضيق هرمز وتأمين إمداداتها النفطية، وسط تأكيدات من مسؤولين أميركيين بأن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، سواء باتجاه التوصل إلى اتفاق أو تصعيد العمليات العسكرية.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن نهاية الحرب مع إيران "أصبحت مرئية"، موضحاً في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن ذلك قد لا يحدث فوراً، لكنه بات قريباً، مع وجود احتمال لعقد لقاء مباشر مع إيران في مرحلة لاحقة.