شهدت العاصمة التونسية مظاهرة حاشدة ضد نظام الرئيس قيس سعيّد، احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وأوضاع حقوق الإنسان.
وردّد المتظاهرون هتافات من بينها «الشعب يريد إسقاط النظام»، ورفعوا الأعلام التونسية ولافتات تطالب بالحريات ووقف ملاحقة المعارضين، إلى جانب شعارات تنتقد البطالة وتراجع الخدمات العامة.
وبحسب وكالة «رويترز»، شاركت في الاحتجاجات، التي قادها الاتحاد العام التونسي للشغل، منظمات نقابية وحقوقية ومهنية وأحزاب معارضة، إلى جانب أطراف من تيارات سياسية مختلفة.
وتجمع المحتجون في ساحة محمد علي، قرب مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، قبل أن يتوجهوا عبر شوارع العاصمة نحو شارع الحبيب بورقيبة.
وتتهم منظمات حقوقية محلية ودولية السلطات التونسية بتضييق المجال العام وملاحقة معارضين وصحفيين. في المقابل، يرفض الرئيس قيس سعيّد هذه الاتهامات، ويقول إن إجراءاته تستهدف مكافحة الفساد والتصدي لمن يصفهم بالمتآمرين.