أُصيب رئيس المجلس المحلي في جديدة المكر، سهيل ملحم، ونائبه عبيد عبيد، الليلة الماضية، إثر تعرضهما لجريمة إطلاق نار في القرية، ما أسفر عن إصابتهما بجروح متفاوتة الخطورة.
وأفادت طواقم "حيان" للعلاج المكثف بأنها قدمت الإسعافات الأولية لأحد المصابين في المكان، حيث وُصفت حالته بالصعبة جداً، قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى غرفة العناية المكثفة في "المركز الطبي للجليل" بمدينة نهاريا لاستكمال تلقي العلاج.
وفي بيان صادر عن الناطق بلسان مؤسسة "نجمة داود الحمراء"، جاء أن مركز الاستعلامات (101) في منطقة "آشر" تلقى بلاغاً حول حادثة إطلاق النار عند الساعة 00:21 بعد منتصف الليل. وعلى إثر ذلك، هرعت الطواقم الطبية إلى المكان وقدمت العلاج الأولي للمصابين.
وقال المسعف حارث كليب: "عند وصولنا شاهدنا رجلاً يبلغ من العمر 49 عاماً مصاباً بطلق ناري وكان بكامل وعيه، حيث قدمنا له علاجاً طبياً منقذاً للحياة ونقلناه إلى المستشفى بحالة متوسطة. كما تم نقل مصاب آخر من المكان، وهو رجل في الخمسينيات من عمره، كان بوعيه لكنه عانى من إصابات نارية خطيرة في جسده".
وأوضح المستشفى لاحقا أن المصابين أُدخلا إلى غرفة الصدمات لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات والتصوير الطبي، مشيراً إلى أنهما يعانيان من إصابات نارية في الأطراف، فيما وُصفت حالة سهيل ملحم بالخطيرة، وحالة نائبه عبيد عبيد بالمتوسطة.
وفي أعقاب الحادث، سارعت قوات الشرطة إلى موقع الجريمة وفتحت تحقيقاً رسمياً للوقوف على ملابسات إطلاق النار، حيث باشرت بجمع الأدلة الجنائية من المكان، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط واسعة بحثاً عن المشتبه بهم.
وأفاد مراسلنا للشؤون الجنائية، تامر زيد الكيلاني، أن الشرطة تواصل التحقيق في خلفية الجريمة، دون الإعلان حتى الآن عن تنفيذ أي اعتقالات أو الكشف عن دوافع الحادث.
ويُذكر أن رئيس المجلس المحلي سهيل ملحم كان قد تعرض خلال السنوات الماضية لسلسلة من التهديدات الخطيرة، دفعت الشرطة سابقاً إلى فرض حراسة شخصية عليه بعد التحذير من وجود خطر على حياته. كما سبق أن تعرض منزله لإطلاق نار في العاشر من كانون الأول/ديسمبر عام 2019، ما أدى حينها إلى إصابة حارسه الشخصي بجروح بالغة الخطورة.