عادت حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد" إلى الولايات المتحدة، اليوم السبت، بعدما أمضت ما يقرب العام في البحر، شمل مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران خلال عملية "زئير الأسد".
ورست الحاملة في قاعدة البحرية الأمريكية بولاية فرجينيا، حيث أقيمت مراسم رسمية حضرها وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استقبل أفراد الطاقم العائدين.
وضمت الحاملة نحو 4500 عنصر، من بينهم طواقم جوية وفنيون وبحارة، في واحدة من أطول فترات الانتشار المتواصل في تاريخ البحرية الأميركية، مسجلة رقماً قياسياً جديداً منذ حرب فيتنام.
وكانت مهمة "جيرالد فورد" قد انطلقت في يونيو/ حزيران 2025، ضمن انتشار عسكري في أوروبا شمل تدريبات مشتركة مع حلفاء حلف شمال الأطلسي "الناتو" ومهام استعراض قوة في البحر المتوسط.
وفي وقت لاحق، أُعيد توجيه الحاملة إلى منطقة البحر الكاريبي تحت قيادة القيادة الجنوبية الأميركية، حيث نفذت مهام عسكرية قرب المكسيك وجزر الكاريبي، كما شاركت مطلع يناير/ كانون الثاني 2026 في العملية الأميركية التي استهدفت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وفي المرحلة الأخيرة من انتشارها، انتقلت الحاملة إلى الشرق الأوسط وانضمت إلى العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، حيث انطلقت من على متنها طائرات مقاتلة نفذت غارات جوية داخل إيران، إلى جانب مشاركتها في مهام بحرية في بحر العرب، واعتراض طائرات مسيّرة وصواريخ، مع إبقاء قوات من مشاة البحرية الأميركية في حالة تأهب تحسباً لأي تدخل بري محتمل.