تناولت المحادثات الهاتفية التي استمرت لأكثر من نصف ساعة، وقبيل انعقاد جلسة المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت)، مستجدات الملف الإيراني، حيث أطلع الرئيس الأمريكي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على نتائج زيارته الأخيرة إلى الصين.
وأوضح مصدر مسؤول أن مسألة توجيه ضربة عسكرية لإيران لا تزال قيد الدراسة، مشيراً إلى أن القرار النهائي يقع عاتقه على الرئيس الأمريكي، وفي حال تقرر تجديد العمليات العسكرية، فمن المرجح بشكل كبير استدعاء جيش الدفاع للمشاركة والانضمام إلى هذه الحملة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية التي أفادت باقتراب خيار العودة إلى المواجهة العسكرية، نظراً لإحباط الإدارة الأمريكية من المناورات السياسية الإيرانية ورفض طهران القاطع للتخلي عن طموحاتها في حيازة أسلحة نووية.
وتشير تقديرات أجهزة الاستخبارات العاملة في منطقة الشرق الأوسط إلى أن القيادة في طهران تتبنى عمداً استراتيجية تقوم على التضليل والتأجيل، سياً وراء كسب أسبوعين إضافيين على أقل تقدير، بهدف تعقيد أي عمل عسكري محتمل وجعله غير ممكن عملياً وسياسياً مع مرور الوقت.
وفي سياق متصل، شهدت العاصمة الإيرانية لقاءات رفيعة المستوى بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الداخلية الباكستاني، الذي تقود بلاده جهود الوساطة بين واشنطن وطهران.
وفي المقابل، أطلق رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ونائبه حاجي بابائي تهديدات واضحة بقطع إمدادات الطاقة العالمية، مؤكدين أن مضيق هرمز يحمل أهمية استراتيجية تفوق امتلاك القنبلة الذرية، وأنه في حال استهداف النفط الإيراني، فلن تتمكن أي دولة في العالم من الوصول إلى النفط في المنطقة برمتها.
وعلى الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة عن تصديها لهجوم بطائرات مسيرة جرى إطلاقها نحو أراضيها، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من إسقاط طائرتين، فيما سقطت الثالثة مستهدفة مولداً كهربائياً خارج نطاق منشأة "براكة" للطاقة النووية في منطقة الظفرة.