يستعد سلاح البحرية الإسرائيلي للتعامل مع أسطول يضم 57 سفينة انطلق من تركيا باتجاه قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع، وسط تقديرات تشير إلى احتمال أن تكون العملية أكثر حساسية مقارنة بمحاولات سابقة.
وبحسب التقديرات، من المتوقع أن يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليوم (الاثنين) اجتماعا أمنيا، للمصادقة على خطة الجيش للتعامل مع الأسطول، الذي يُتوقع وصوله إلى محيط سواحل غزة خلال ساعات المساء من يوم غد، في حال لم يتم اعتراضه مسبقا.
وتشير الخطط الإسرائيلية إلى أن وحدة "شاييطت 13" في سلاح البحرية ستتولى تنفيذ عملية السيطرة على السفن، على أن يتم نقل المشاركين في الأسطول إلى منشأة احتجاز بحرية خاصة جرى تجهيزها لهذا الغرض.
ووفق مصادر أمنية، فإن الأسطول انطلق من مدينة مرمريس التركية، وعلى متنه مئات النشطاء المؤيدين للفلسطينيين، من بينهم مشاركون مرتبطون بمنظمة تركية سبق أن حظرت إسرائيل نشاطها، بسبب علاقاتها مع حركة حماس.
وتسود في إسرائيل مخاوف من أن تكون هذه المحاولة أكثر توترا من أساطيل سابقة، في إشارة إلى حادثة "أسطول مرمرة" عام 2010، التي شهدت اشتباكات بين النشطاء وقوات البحرية وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
في المقابل، تؤكد الجهات الإسرائيلية أنها لن تسمح بوصول السفن إلى غزة، وتستعد لتنفيذ عملية اعتراض بحرية واسعة، فيما تقرر أن تتولى وزارة الخارجية التعامل مع التغطية الإعلامية الدولية للعملية.