أعلن جيش الدفاع بدء عملية السيطرة على أسطول "الصمود" الذي انطلق من تركيا قبل أيام باتجاه قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع، وذلك في المياه الدولية وبعيدا عن السواحل الإسرائيلية.
وبحسب مراسلينا، إيال عليما وحسن أبو زايد، يضم الأسطول نحو 60 سفينة مختلفة الأحجام، انطلقت ضمن قافلة بحرية تهدف إلى الوصول إلى قطاع غزة، في خطوة تأتي على خلفية الحصار البحري المفروض على القطاع.
وتشير المعطيات إلى أن الأسطول أبحر من تركيا خلال الأيام الماضية، وسط مشاركة عدد من النشطاء، فيما تتعامل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مع الحدث على أنه تطور حساس في ظل طبيعة القافلة وحجمها.
ويُشار إلى أن من بين الجهات المنظمة للقافلة منظمة IHH التركية، التي تحظرها إسرائيل بدعوى ارتباطها بحركة حماس، وكانت قد لعبت دورا في تنظيم أسطول "مافي مرمرة" عام 2010، والذي شهد آنذاك مواجهة دامية بين نشطاء وقوات البحرية الإسرائيلية.
من جانبها، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية إبحار الأسطول بأنه "عمل استفزازي"، مؤكدة أن القافلة لا تحمل أي مساعدات إنسانية، وأن الهدف منها ليس إيصال الإغاثة إلى قطاع غزة.
وانطلق الأسطول من مدينة مرمريس التركية الأسبوع الماضي، ويُتوقع وصوله إلى محيط سواحل غزة خلال الساعات المقبلة في حال لم يتم اعتراضه بالكامل.