بعد اندلاع حريق مروع في منزل عائلة أسدي الأسبوع الماضي، شهدت البلدة وفاة الأم ربى محمد أسدي وطفليها كرم وطفلتها راحيل البالغة من العمر 10 سنوات، فيما ظل الطفل آدم (5 سنوات) يقاوم الموت في المستشفى بعد تعرضه لحروق بالغة.
اليوم، رحل الطفل آدم متأثرًا بجراحه، ليُسدل الستار على مأساة عائلة فقدت أربعة من أفرادها في حادثة واحدة.
كان الطفل آدم قد نُقل فور اندلاع الحريق إلى المستشفى في حالة حرجة، وسط آمال كبيرة من الأهل والطاقم الطبي في تعافيه، إلا أن جسده لم يتحمل آثار الحروق، ما أدى إلى وفاته بعد أيام من الصراع.
هذا الحريق الذي تشير التحقيقات الأولية إلى أنه ناجم عن تماس كهربائي، خلّف وراءه جرحًا عميقًا في قلوب أهالي دير الأسد الذين توافدوا بأعداد كبيرة لتقديم العزاء والتضامن مع العائلة المنكوبة.
السلطات المحلية ما زالت تتابع التحقيقات، وتدعو إلى رفع مستوى الوعي بأهمية السلامة المنزلية، خصوصًا فيما يتعلق بالأجهزة الكهربائية، لمنع تكرار مثل هذه الكوارث. وفي ظل هذا الحزن الكبير، تقف البلدة موحدةً حول أسرة أسدي، تقدّم الدعم والمواساة في أصعب لحظات حياتهم.